الصحيفة الإخبارية – Corporate Communications
اقتصادية ثقافية-
التصنيفات
النفط فوق 100 دولار مع تعطل الإمدادات ومخاوف الحرب
استقرت أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة خلال تعاملات يوم الاثنين، وسط تداولات متقلبة، في ظل ترقب المستثمرين تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل استمرار المخاوف من اضطرابات الإمدادات نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 0.7% ليصل إلى 109.76 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الأميركي بشكل طفيف إلى 111.28 دولار، بعد موجة صعود قوية الأسبوع الماضي، حيث قفز الخام الأميركي بنحو 11%، وبرنت بنحو 8%، في أكبر زيادة منذ عام 2020.
وجاءت هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات، بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف بنية تحتية إيرانية، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما عزز حالة القلق في الأسواق رغم عدم تسجيل تحركات حادة في الأسعار خلال بداية الأسبوع.
تعطل الإمدادات يعيد رسم خريطة الطاقة
لا يزال مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، شبه مغلق منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، نتيجة الهجمات على حركة الشحن، ما أدى إلى اضطراب تدفقات النفط من كبار المنتجين في المنطقة، مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت وقطر.
وفي هذا السياق تدرس الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء إقليميين، مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً قد يمهد لإنهاء النزاع، إلا أن آفاق التوصل لاتفاق لا تزال غير واضحة، خاصة مع تقارير تشير إلى تعثر المفاوضات في الوقت الحالي.
ودفعت هذه التطورات شركات التكرير إلى البحث عن بدائل للإمدادات، خاصة من الولايات المتحدة وبحر الشمال، لتعويض النقص في الشحنات القادمة من الشرق الأوسط، في ظل استمرار القيود على المرور عبر المضيق.
ورغم القيود، أظهرت بيانات الشحن عبور بعض الناقلات، بما في ذلك سفن من دول تعتبرها إيران “صديقة”، ما يعكس سياسة انتقائية في السماح بالمرور، دون عودة كاملة لحركة الملاحة الطبيعية.
في المقابل اتفقت مجموعة «أوبك+» على زيادة إنتاج النفط بنحو 206 آلاف برميل يومياً خلال مايو، إلا أن هذه الزيادة قد تظل محدودة التأثير، نظراً لعدم قدرة بعض الدول على رفع إنتاجها بسبب تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
كما أسهمت اضطرابات الإمدادات الروسية، نتيجة هجمات بطائرات مسيرة على موانئ التصدير في بحر البلطيق، في زيادة الضغوط على السوق، رغم استئناف عمليات التحميل في بعض المرافق خلال الأيام الماضية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن سوق النفط سيظل رهينة للتطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة، مع ترقب حاسم لمصير مضيق هرمز، الذي قد يحدد اتجاه الأسعار بين الاستقرار أو موجة صعود جديدة.
مشاركات
الامتثال في المصارف: ركيزة للثقة والاستقرار المالي
الجريمة المالية: التهديد الصامت للاقتصاد والمجتمع
غسل الأموال: الجريمة الخفية التي تهدد الاقتصاد العالمي
تمويل الارهاب : التهديد الخفي للامن العام
Digital twin risks
6 إنجازات مناخية جعلت 2022 عاماً مفصلياً لخفض الانبعاثات
خمسة عشر دولة مضطرة لتغيير عملتها عقب وفاة الملكة
كيف ظهرت فكرة البنوك المركزية حول العالم؟
الائتمان التجاري والائتمان المصرفي