الصحيفة الإخبارية – Corporate Communications
اقتصادية ثقافية-
التصنيفات
“غولدمان ساكس”: البنوك المركزية ستزيد مشترياتها من الذهب حتى نهاية العام
توقع بنك “غولدمان ساكس” أن تواصل البنوك المركزية حول العالم زيادة مشترياتها من الذهب خلال العام الحالي.
وقال البنك إن متوسط مشتريات البنوك المركزية قد يصل إلى 60 طناً شهرياً خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 50 طناً شهرياً.
وأشار البنك إلى أن الحرب في الشرق الأوسط عززت اهتمام البنوك المركزية بالذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة للتحوط في أوقات الأزمات.
وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، ارتفعت مشتريات البنوك المركزية إلى 244 طناً خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بنحو 208 أطنان في الربع السابق.
وتوقع “غولدمان ساكس” وصول الذهب إلى 5400 دولار للأونصة بنهاية العام الحالي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.
فيما واصلت أسعار الذهب تراجعها مع تصاعد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تعثر إعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع عوائد السندات العالمية إلى الارتفاع وأضعف جاذبية المعدن النفيس.
وتراجع الذهب بأكثر من 1% إلى قرابة 4480 دولاراً للأونصة، بعد خسائر تجاوزت 4% الأسبوع الماضي، في وقت بقيت فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعيدة عن تحقيق اختراق ينهي الأزمة ويعيد فتح المضيق الحيوي لتدفقات الطاقة.
وجاء الضغط على الذهب بعد ارتفاع أسعار النفط مجدداً، عقب تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته تجاه إيران، ما عزز رهانات الأسواق على احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية لمواجهة التضخم.
ويُنظر عادة إلى الذهب كأصل لا يدر عائداً، ما يجعله أقل جاذبية عندما ترتفع عوائد السندات وأسعار الفائدة.
وقال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة Exness، وائل مكارم، إن أسعار الذهب تشهد في المرحلة الحالية ضغوطاً قصيرة الأجل رغم وجود عوامل داعمة على المدى طويل، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر تراجع بنحو 15% إلى 20% من قممه الأخيرة، وهو ما قد يعيد جذب الطلب من قبل البنوك المركزية.
وأضاف أن توقعات زيادة مشتريات البنوك المركزية، كما أشارت تقديرات مؤسسات مثل “غولدمان ساكس”، تمثل عامل دعم مهم للأسعار، إلا أن هذه الإيجابية تُقابلها ضغوط ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، وهو ما يقلل جاذبية الذهب في الوقت الحالي بسبب ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة.
وأوضح مكارم أن استمرار صعود عوائد السندات قد يفرض ضغوطاً إضافية ليس فقط على الذهب، بل أيضاً على أسواق الأسهم، لافتاً إلى أنه في حال تعرضت الأسهم لضغوط قوية، فإن السيولة ستصبح العامل الحاسم، ما قد يدفع المستثمرين إلى التخارج من الذهب أيضاً، وهو ما يعزز احتمالات تراجع الأسعار على المدى القصير.
وأشار إلى أن النظرة قصيرة الأجل تميل إلى مزيد من الضغوط على الذهب، في حين أن الأجل الطويل قد يشهد دعماً للأسعار مع تصاعد المخاوف المالية المرتبطة بارتفاع العوائد والتباطؤ الاقتصادي.
مشاركات
الامتثال في المصارف: ركيزة للثقة والاستقرار المالي
الجريمة المالية: التهديد الصامت للاقتصاد والمجتمع
غسل الأموال: الجريمة الخفية التي تهدد الاقتصاد العالمي
تمويل الارهاب : التهديد الخفي للامن العام
Digital twin risks
6 إنجازات مناخية جعلت 2022 عاماً مفصلياً لخفض الانبعاثات
خمسة عشر دولة مضطرة لتغيير عملتها عقب وفاة الملكة
كيف ظهرت فكرة البنوك المركزية حول العالم؟
الائتمان التجاري والائتمان المصرفي